هكذا هيا ايران دائماً تدلى با تهديدات وتصريحات وهيا لا تفعل شى ايران هيا اليد اليمنى لـ امريكا وروسيا فى الشرق الاوسط عملها زرع الفتن بين الدول العربيه با ايدى محليه بحيث لا تقوم با ادخال دولتها فى اى مشاكل حربيه او افتصاديه معا الدول المجاوره لها عملها زرع الفتن با العمل الطائفىبا ايدى محليه وهذا ما يحدث لكل من يفهم تزداد حدة التصريحات الإيرانية على خلفية إعدام الرياض الشيخ نمر النمر،
فبعد أن حذرت طهران من دفع الرياض ثمنا باهضا لما ارتكبته، هاجم خامنئي
ساسة السعودية وتوعدهم بانتقام إلهي. وقال المرشد الأعلى الايراني، آية الله علي خامنئي، الأحد 3
يناير/كانون الثاني إن حكام السعودية سيواجهون "انتقاما إلهيا" لما رتكبوه
بحق الشيخ المعدوم نمر باقر النمر، وذلك بعد مضي ساعات على مهاجمة متظاهرين
إيرانيين مبنى السفارة السعودية في طهران. وصرح خامنئي في خطاب أمام
رجال دين في العاصمة طهران: مما لا شك فيه أن إراقة دم هذا الشيخ من دون
وجه حق ستكون له عواقب سريعة، وأن الانتقام الإلهي سيطال الساسة
السعوديين". ونوه المرشد الأعلى للثورة الإيرانية بأن النمر لم يستحق
هذا الموت، لأنه لم يشجع الناس على الحراك المسلح، ولم يتآمر بشكل سري،
لكنه عوقب بسبب توجيهه انتقادا علنيا للأسرة الحاكمة في السعودية. يذكر
أن الشيخ الشيعي نمر النمر كان من أشد منتقدي العائلة الحاكمة في السعودية
ومن ابرز شخصيات حركة الاحتجاج في القطيف شرق المملكة. المصدر: أ ف ب
فيديو مباشر لـ الارهابى نمر النمر وهو يسب ام المؤمنين عائشه رضى الله عنها والصحابه الامر الذى جعل السعوديه تقوم با اعتقاله
لمشاهده الفيديو اضغط هنا
من هونمر باقر النمر؟
نمر
باقر النمر شيخ سعودي معارض من مواليد 1959 في مدينة العوامية التابعة
لمحافظة القطيف شرقي المملكة، أثارت خطاباته التي هاجم فيها الأسرة الحاكمة
في السعودية جدلا واسعا، اعتقل عدة مرات في 2006 و2008 و2009. واعتقلت
قوات الشرطة السعودية في الـ 8 من يوليو/تموز 2012 الشيخ نمر النمر، وهو
رجل دين شيعي بارز، بتهمة إثارة الفتنة في المنطقة الشرقية في البلاد، بعد
إصابته بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وكان العديد من المتظاهرين قد شاركوا في مسيرات شرقي السعودية للمطالبة بإطلاق سراح الشيخ نمر النمر. درس النمر في مسقط رأسه العوامية، ثم هاجر بعد ذلك إلى إيران عام 1980 وبقي هناك ما يقارب 10 سنوات قبل أن يتوجه إلى سوريا
التحالف العربي بقيادة السعودية ينهي الهدنة في اليمن التي استمرت لفترة 17 يوما فقط
أعلنت قيادة التحالف العربي السبت 2 يناير/كانون الثاني إنهاء الهدنة في اليمن ابتداء من ظهر اليوم.
وأصدرت قيادة التحالف بيانا توضح فيه أسباب إنهاء
الهدنة التي طلبها سابقا الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، وتم تمديدها
لفترة إضافية. وذكر التحالف أن قرار وقف الهدنة جاء بعد
استمرار الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح في
خرقها من خلال تكرار الاعتداءات على الأراضي السعودية بإطلاق الصواريخ
الباليستية باتجاه المدن، واستهداف المراكز الحدودية السعودية. وأشارت
أيضا إلى أن الحوثيين يتعمدون إعاقة أعمال الإغاثة ويستولون على المواد
الغذائية والطبية المقدمة للشعب اليمني، ولا يتوانون عن قصف المساكن وقتل
واعتقال المواطنين اليمنيين في المدن التي تخضع لسيطرتهم. جدير
بالذكر أن أول جولة من محادثات السلام بين الطرفين تأجلت، وصرح مبعوث
الأمم المتحدة إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد بأن الطرفين سيلتقيان
مجددا في الـ14 من يناير/كانون الثاني، علما بأن الأطراف المتحاربة وافقت
في اليمن على هدنة مدتها سبعة أيام قابلة للتجديد برعاية الأمم المتحدة
وبدأت يوم الـ15 من ديسمبر/كانون الأول. المصدر: وكالات
أعلنت وزارة الداخلية السعودية السبت 2 يناير/كانون الثاني
تنفيذ حكم الإعدام بحق 47 شخصا أدينوا بتهم إرهابية بينهم فارس الشويل ونمر
النمر.
للمشاهده اضغط هنا
وأدين الـ47، وهم 45 سعوديا ومصري يدعى محمد فتحي
عبدالعاطي السيد، وآخر تشادي، يدعى مصطفى محمد الطاهر أبكر، بـ"استهداف
مقار الأجهزة الأمنية والعسكرية، والسعي لضرب الاقتصاد الوطني، والإضرار
بمكانة السعودية وعلاقاتها ومصالحها مع الدول الشقيقة والصديقة".
ووفق البيان، "صدقت الأحكام من قبل محكمة الاستئناف المختصة وكذلك من
المحكمة العليا. كما صدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعا وصدق من مرجعه بحق
الجناة المذكورين". واستعرض بيان الداخلية السعودية عشرات العمليات
الإرهابية للمنفذ فيهم حكم الإعدام، ومن بينهم نمر باقر النمر، الذي كانت
المحكمة الجزائية قد أكدت، في مارس/آذار 2015، حكم إعدامه، بعد إدانته
بـ"إشعال الفتنة الطائفية" و"الخروج على ولي الأمر". هذا وأفاد متحدث
باسم وزارة العدل السعودية، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المتحدث باسم
الداخلية بأن القضاء لا يقبل التدخل في قضاء المملكة فهو أمر سيادي، مؤكدا
أن القضاء قد التزم بالتشريعات ولم ينظر لأي انتماءات أو مذاهب للمتهمين. وأردفت وزارة العدل أن القضاة مستقلون يمتثلون للشريعة ولا مجال للتشكيك في الأحكام الصادرة. وأوضحت الوزارة في هذا الخصوص أن أكثر من 15 مليون ريال دفعت تعويضا لمن ثبتت براءتهم من التهم المنسوبة إليهم. من
جهتها، أكدت وزارة الداخلية أن هدف تنفيذ العقوبات هو الردع، مشيرة إلى أن
أحكام القصاص نفذت داخل السجن في 12 منطقة، لافتة إلى أن بعض الأحكام نفذت
بالسيف والأخرى بالرصاص. على صعيد متصل، قالت هيئة كبار العلماء في السعودية إن أحكام الإعدام هي إنفاذ للشريعة وحفظ الأمن العام داخل المملكة. وقالت الداخلية السعودية في بيان إن المحكومين بالإعدام تبنوا أفكارا متشددة ونفذوا عمليات تفجير وقتل.
صدور بيان من وزارة الداخلية بإقامة الحدود على عدد من الجناة.
وكانت خارجية إيران قد حذرت سابقا من أن
إعدام النمر "سيكلف السعودية الكثير"، وجاء ذلك على لسان مساعد وزير
الخارجية الإيراني للشؤون العربية والإفريقية حسين أمير عبداللهيان.
من هما نمر باقر النمر وفارس الشويل؟
نمر
باقر النمر شيخ سعودي معارض من مواليد 1959 في مدينة العوامية التابعة
لمحافظة القطيف شرقي المملكة، أثارت خطاباته التي هاجم فيها الأسرة الحاكمة
في السعودية جدلا واسعا، اعتقل عدة مرات في 2006 و2008 و2009. واعتقلت
قوات الشرطة السعودية في الـ 8 من يوليو/تموز 2012 الشيخ نمر النمر، وهو
رجل دين شيعي بارز، بتهمة إثارة الفتنة في المنطقة الشرقية في البلاد، بعد
إصابته بالرصاص خلال تبادل لإطلاق النار مع الشرطة. وكان العديد من المتظاهرين قد شاركوا في مسيرات شرقي السعودية للمطالبة بإطلاق سراح الشيخ نمر النمر. درس النمر في مسقط رأسه العوامية، ثم هاجر بعد ذلك إلى إيران عام 1980 وبقي هناك ما يقارب 10 سنوات قبل أن يتوجه إلى سوريا. أما فارس الشويل البالغ من العمر 44 عاما فيعتبر من منظري تنظيم القاعدة في السعودية، وتمكنت السلطات عام 2004 من إلقاء القبض عليه. المصدر: وكالات