الأربعاء، 9 ديسمبر 2015

عاجل المانيا.. تحطم مقاتلة أمريكية ونجاة قائدها للتفاصيل هنا


تحطمت طائرة مقاتلة أمريكية، الثلاثاء 11 أغسطس/آب، في غابة بولاية بافاريا جنوب ألمانيا.
وقالت الشرطة الألمانية إن الطيار تمكن من القفز ولم يصب سوى بجروح طفيفة.
من جهتها، أكدت متحدثة باسم الشرطة في المنطقة أن السلطات أغلقت مكان الحادث في انجيلمانسريوث شمال ولاية بافاريا وأن رجال الإطفاء يحاولون إخماد النار المشتعلة في حطام الطائرة.
وحسب مصدر أمني في بيجنتز القريبة فإن الطائرة أقلعت من مركز جرافينفويهر للتدريب العسكري وتحطمت بعد ذلك خلال مناورة.
المصدر: رويترز

الغدر التركي يضع العالم على شفا حرب عالمية ثالثة! للتفاصيل هنا


الغدر التركي يضع العالم على شفا حرب عالمية ثالثة!

 على الرغم من مضي 24 عاما على تفكك الاتحاد السوفياتي، فإن سلوك الغرب المتعالي إزاء الروس ينم عن الإيحاء بانتصاره عليهم في صراع وجود.


وفي تعدٍ جديد على مناطق نفوذ روسيا التقليدية في البلقان، ورغم وعود المسؤولين الغربيين الصارمة للمسؤولين السوفيت بعدم توسعه شرقا، فقد دعا الناتو دولة الجبل الأسود، التي لا يتعدى عديد جيشها 1950 عسكريا، دعاها إلى أن تصبح العضو التاسع والعشرين في الحلف، وذلك بعد سبع سنوات من ضم جارتيها كرواتيا وألبانيا على ساحل البحر الأدرياتيكي.

وصرح الأمين العام للحلف ينس ستولتينبيرغ في العاصمة الصربية بلغراد الاثنين (02 12 2015)، بأن البوسنة والهرسك وجورجيا ومقدونيا تحقق تقدماً على طريقها إلى العضوية. وقال: "إننا اليوم متمسكون أكثر من أي وقت مضى بعضوية هذه الدول، ونبذل كل ما في وسعنا لدعمها في سعيها هذا." ما دعا المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف إلى التذكير بأن: "استمرار توسع الناتو شرقاً لا يمكن إلا أن يستدعي اتخاذ إجراءات جوابية من الجانب الروسي".
في حين تجري مواجهة حامية على خلفية الأزمة السورية لا تقلل من ضراوتها محاربة العدو الإرهابي الوحشي المشترك، والتي كانت آخر نتائجها إسقاط المقاتلات التركية القاذفة الروسية "سوخوي-24" فوق الأراضي السورية. الأمر، الذي يُظهر من جديد أن المصلحة المشتركة في دحر "داعش" ليست كافية لتنحية النزاع العميق بين روسيا والغرب ولو إلى حين.
ويدور الحديث الآن في الأوساط السياسية الروسية عن "اضطرام" حرب باردة جديدة لا قواعد لها. بل إن أحد صانعي القرار في العهد السوفياتي يحذر من خطورة الوضع الدولي القائم، بسبب "غباء الشركاء" الغربيين الحاليين. مؤكدا أن الحرب الباردة الجديدة يمكن أن تتحول في أي لحظة إلى حرب عالمية ساخنة إذا ما أقدم أي من الفرقاء الكثيرين في سوريا على تنفيذ مؤامرة استفزازية، مشابهة لمؤامرة إسقاط القاذفة الروسية، التي حاول بها أردوغان جر حلف الناتو إلى صراع شامل مع روسيا بعد توريط السلطان التركي أوروبا بأزمة اللاجئين لمصلحة أسياده في الولايات المتحدة، التي تنكر وسائل إعلامها الآن إعطاء الاتحاد السوفياتي ضمانات بعدم توسع حلف شمال الأطلسي إلى الشرق.
غير أن موسكو، التي تؤكد تلقيها هذه الضمانات بعد انهيار جدار برلين في عام 1989، لا تزال تشعر بعد عقدين ونيِّف بأنها خُدعت بوعود مسؤولين غربيين عديدين، والذين كان أحدهم وزير الخارجية الألماني هانس ديتريخ غينشير، الذي نفى نية الناتو التوسع إلى الشرق، وقال في عام 1990 بحضور وزير الخارجية الأمريكي جيمس بيكر (كما يظهر من التسجيل التالي المنشور على موقع "اليوتيوب") : "نحن اتفقنا على عدم توسيع مساحة الناتو شرقا، وهذا لا يقتصر على ألمانيا الشرقية، (...) بل إنه لن يجري في أي مكان".

الثلاثاء، 8 ديسمبر 2015

#عاجل وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام في اليمن ابتداء من منتصف الشهر الحالي للتقاصيل هنا



 طلب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من التحالف الذي تقوده السعودية وقفا لإطلاق النار لمدة 7 أيام في البلاد ابتداء من 15 الشهر الحالي بالتزامن مع انطلاق محادثات جنيف السلام.
وقال هادي الاثنين 7 ديسمبر/كانون الأول في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون: "أبلغت قيادة الائتلاف أننا ننوي بدء وقف لإطلاق النار لمدة 7 أيام من 15 إلى 21 من الشهر الحالي بالتزامن مع المشاورات".
وقال هادي إن وقف إطلاق النار "سيجري تجديده تلقائيا" في حال التزم به الجانب الآخر.
وتؤكد رسالة هادي إلى بان كي مون التي قال فيها أيضا إنها أرسلت إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، تؤكد تعليقات أدلى بها في وقت سابق الاثنين مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ أحمد الذي قال إن حكومة هادي وجماعة الحوثيين ملتزمتان بعملية السلام التي أرساها مجلس الأمن في أبريل/نيسان.
وقال هادي إنه يأمل بأن يتلقى مبعوث الأمم المتحدة تأكيدات من الحوثيين باحترام الهدنة وإلا فإن الائتلاف "سيكون مضطرا للتعامل مع أي خرق لوقف إطلاق النار".
وتخوض القوات الموالية لهادي مدعومة بضربات جوية وقوات برية من ائتلاف غالبيته من دول الخليج العربية، قتالا منذ تسعة أشهر في حرب ضد الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومدن أخرى.
وفشلت مفاوضات سابقة توسطت فيها الأمم المتحدة لإنهاء الصراع عن طريق الحوار مع اندلاع معارك في أرجاء البلاد وقيام طائرات حربية للائتلاف الذي تقوده السعودية بقصف مواقع للحوثيين وحلفائهم من موالي الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وانهارت محاولات في وقت سابق لوقف إطلاق النار في الصراع بعد أن تبادل الجانبان الاتهام بارتكاب انتهاكات.
وقال مسؤولون بارزون بالأمم المتحدة إن اليمن الذي كان بالفعل في حاجة ماسة إلى المعونات قبل تفجر الصراع يواجه أزمة إنسانية حادة.
المصدر: رويترز

الجمعة، 4 ديسمبر 2015

فنان سعودي شهير يقبل رأس عامل يمني في ورشه ويقدم له مكافئة مالية كبيرة



سهيل نيوز - متابعات:
عبدالسلام الفلاحي شاب يمني يقيم بالسعودية يعمل بورشة إصلاح السيارات بمنطقة القصيم حدثت له قصة مع الفنان السعودي خالد عبدالرحمن .
يقول عبدالسلام الفلاحي في حديث خاص لـ " المشهد اليمني " عندما كنت أقوم بعملي المعتاد بالورشة وصلني زبون على متن سيارة جيب وطلب مني إصلاح زجاج تكسر بواجهة السيارة .

وعندما بدأت بتبديل الزجاج قال لي صاحب السيارة هل تريد قات ؟؟!! قلت له نعم !! فضحك ولاحظت أنه يشبه خالد عبدالرحمن لكنني لم أجزم .

وأثناء العمل كنت أمعن النظر فيه وأحاول أعرف ما إذا كان هو أم لا .. فجأة .. ناداه أحد رفاقه يا " خالد " فقلت له هل انت خالد عبدالرحمن ؟؟ فقال ماذا تعرف عنه ؟؟ .
قلت له كل الشعب اليمني يحبه .. فقال ماذا عن نفسك أنت ؟؟ اجبت : أتمنى أن أراه .. فضحك رفاقه وتقدم هو وحب على رأسي وأثناء علي وعلى أهل اليمن .

واصل الفلاحي حديثه لـ " المشهد اليمني " قائلاً ما أن أكملت عملي حتى وجه لي سؤال .. هل تعفو عني في الحساب ؟؟ فقلت أعفو عنك ..

وشكرني ثم انصرف وعاد إلى بعد ساعات بمبلغ مالي كبير كمكافئة منه .

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More